من نحن ؟

شركة إيندبوينت هي شركةٌ متخصصةٌ في مجال الترجمة والتعريب، بزغ نجمُها وأشرقت شمسُها لتؤدي دورًا رياديًّا في هذا المجال ذي الأهمية البالغة في الحياة المعاصرة؛ إذ تلعب الترجمة دورًا محوريًّا في توثيق أواصر العلاقات بين الدول والشعوب المختلفة، إنها همزة الوصل التي تصل بين الحضارات، والجسر الذي يربط بين شتى الثقافات؛ ولذا فإنه لا مراء في أهمية الترجمة وقداسة عمل المترجم شريطة أن يتحلَّى بآداب المهنة ويراعي الأمانة في النقل، ويتحرَّى الدقة في التعبير عن المعنى الحقيقي للمادة التي ينقلها. أن أهم ما يميزنا يكمن في أننا لا نقدم لكم نصوصًا مترجمة فحسب، بل إننا ننقل إليكم ثقافة نصٍ ما إلى ثقافةٍ أخرى... وإيمانًا منا بأهمية الوقت، فإننا نحرص على إتاحة خدماتنا لكم على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع، كما أن خدماتنا متاحةٌ لكم أينما كنتم وفي أي وقت.

 

خدمات الترجمة المهنية

المترجم جسر بين ثقافتين؛ لذا فعليه أن يكون متقنًا غاية الإتقان لكلتا اللغتين، اللغة التي ينقل منها (المصدر) واللغة التي ينقل إليها (الهدف)، فإذا ما اعتراه قصورٌ في إحداهما كان كطائر مكسور الجناح لن يستطيع الطيران وإذا طار كان طيرانه معيبًا، وقد يؤدي الخطأ في الترجمة إلى الوقوع في مشكلات عديدة لا يُحمد عقباها.

 

جميع اللغات

تحرص شركتنا عند اختيار فريق العمل بها أن يكون على أعلى مستوى، ويجري اختيار المترجمين لدينا بعد اجتيازهم اختبارات عديدة تقيس مستوى مهاراتهم في شتى أنواع الترجمة، وتضمن تحلِّيهم بكل المهارات اللازمة لمن يعمل في المجال. لدينا فريق متنوع من أكفأ المترجمين الذين يجيدون الترجمة بأشهر اللغات الحية المعاصرة -منها وإليها- ومنها على سبيل المثال: اللغة العربية – الإنجليزية – الفرنسية – الألمانية – الإيطالية – الإسبانية – اليابانية – الصينية – العبرية – الهندية – الأردية ... إلخ

 

دورة العمل

عندما يجري قبول مشروع من أحد العملاء بعد الاتفاق على السعر ومواعيد التسليم النهائية: يُصنَّف هذا المشروع وفق طبيعة المادة المراد ترجمتها (قانوني، فني، طبي ... إلخ)، ومن ثم نُكلِّف بهذا العمل الفريق المتخصص في هذا النوع من الترجمة، مع الحرص على عمل مسرد مصطلحات خاص بالمشروع، يسير كل فريق العمل على هداه؛ لضمان سير جميع المترجمين في نفس الإطار ناهيك عن توحيد الأعلام والمصطلحات والمُسمى الدقيق للشركات والهيئات فيما بينهم، ثم يمر المشروع بمرحلة مراجعة الترجمة من جانب مترجم خبير في المجال، ثم تأتي مرحلة التدقيق اللغوي التي يقوم بها مراجعون من أصحاب اللغة الهدف نفسها؛ لضمان خروج النص المترجم في أبهي صورة وأكملها، يشعر قارئه أنه مكتوب بلغته الأصلية وليس مترجمًا، كما أننا نحرص على توافق لغة النص النهائية مع لغة الجمهور الذي سيتلقى النص فضلاً عن مراعاة طبيعة اللهجة المحلية السائدة في المكان ودلالات بعض الألفاظ التي قد تختلف من مكان إلى آخر. وأخيرًا يأتي دور متخصصي النشر المكتبي لضبط تنسيق الملفات لتخرج في نهاية الأمر صورة طبق الأصل من الملف المصدر بما يحقق رضا عملائنا.

 

سياسة الخصوصية (أمن الوثائق)

سياسة الخصوصية (أمن الوثائق) تلتزم شركتنا بكل الضوابط والمعايير والمواثيق المعمول بها في هذا الإطار؛ لذا فلا داعي للقلق على وثائقك وأسرار عملك فهي في أيدٍ أمينة، وستبقى كذلك في طي النسيان حتى بعد انتهاء مشروعك معنا لأي مدة تحددها، ثم نقوم بعدها بالتخلص تماماً ونهائيًّا من كل أصولك التي تسلمناها منك؛ إدراكًا منا لأهمية المعلومات التي قد تحويها ملفات العملاء. تعد جميع الملفات التي نتلقاها من العملاء المنتظمين والمحتملين سريّة تمامًا؛ ولهذا السبب يوقّع كل أعضاء فريقنا على تعهدات بعدم الإفشاء عن المعلومات قبل الحصول على إذنٍ بالاطلاع على أي مواد خاصة بالعملاء، ويُطلب منهم أيضًا الموافقة على مبادئنا التوجيهية المتعلقة بحماية البيانات. علاوةً على ذلك، فلا مانع لدينا من النظر في أي تدابير أمنية إضافية يراها عملاؤنا.

مهمتنا

أن نكون في طليعة الشركات العاملة في مجال الترجمة، وأن نتبوأ مركز الريادة، ونحوز قصب السبق في منافسةٍ شريفةٍ مع رفقائنا في هذا الدرب.

أيًّا كان ما ترغب في ترجمته فاعهد إلينا به، وثق تمامًا أنه في أيدٍ أمينة، وأننا سنقوم بما كُلفنا به على خير وجه

توفير جميع متطلباتكم اللغوية تحت سقف واحد فإلى جانب أعمال الترجمة التحريرية التقليدية، نستطيع ترجمة المواد المسموعة والمرئية، وترجمة الأفلام والفيديوهات، والترجمة الفورية الشفهية، والقيام بأعمال كتابة المحتوى بكل اللغات وفي شتى المجالات، وأعمال المراجعة والتدقيق اللغوي.

عهدنا

رضا العميل ونيل ثقته أهم ما نصبو إليه من عملنا هذا لقد أنجزنا العديد من مشاريع الترجمة الناجحة لعدد لا حصر له من العملاء من الشركات والمؤسسات الكبرى والهيئات الدولية والعلامات التجارية المحلية والدولية التي تعمل في السوق العربية وخارجها، وقد حازت جميع هذه الأعمال على الرضا التام لعملائنا، وليس أدلَّ على ذلك من استمرار هؤلاء في العمل معنا لسنوات وسنوات؛ وهذا الأمر أكسبنا معرفةً عميقةً بمتطلبات هؤلاء العملاء حتى صارت شركتنا كأنها شريكٌ داعمٌ لهم في أعمالهم.